صرح رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، يوم السبت 15 أغسطس/ آب، بأن الاقتصاد سيتعافى قريباً مع اقتراب الحرب مع إيران من نهايتها السريعة.
وقال جونسون في حديث مع شبكة فوكس نيوز: "لقد هيأنا في هذا الكونغرس كافة الظروف الاقتصادية التي تسمح للاقتصاد بالانطلاق بقوة هائلة، وهو ما كان يحدث بالفعل في بداية الربع الأول من هذا العام، إلى أن دخلنا في الصراع مع إيران".
وأضاف: "الآن، سيتم حسم هذا الأمر قريباً. وهذا سيساعد في إبقاء أسعار الوقود والسلع الغذائية عند مستويات معقولة، نظراً لارتباط تكاليف النقل بأسعار الوقود والنفط والغاز".
وليس من الواضح سبب تأكيد جونسون أن الحرب ستنتهي قريباً، إلا أنه دأب على قول الشيء نفسه منذ شهر مارس، أي بعد أسابيع قليلة فقط من اندلاع الحرب، حيث صرح خلال مؤتمر صحفي في 26 مارس بأن على إيران إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال جونسون للصحفيين آنذاك: "لقد أوشكت تلك المهمة على الانتهاء، وأعتقد أنها ستُختتم قريباً... أعتقد أننا بصدد إنهاء عملية الغضب الملحمي Operation Epic Fury، هذا ما أظنه. وأعتقد أن الأمر سينتهي في وقت قصير، وسيكون ذلك وفقاً للجدول الزمني المحدد".
وفي شهر مايو، أعلنت إدارة ترامب انتهاء "عملية الغضب الملحمي"، ورغم سريان وقف قصير لإطلاق النار في يونيو، لم يطرأ أي تغيير على أرض الواقع، إذ لا يزال مضيق هرمز مغلقاً ظاهرياً بسبب استهداف إيران للسفن.
يُذكر أن سعر خام برنت، قد ارتفع بمقدار 4 دولارات خلال الأسبوع الماضي وحده، ليتجاوز حاجز 88 دولاراً للبرميل يوم الجمعة.
محادثات في مسقط
في وقت تبدو المفاوضات الأميركية الإيرانية تراوح مكانها، لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز مضطربة. وكانت طهران قد أعلنت خلال الأسابيع الأخيرة التوصل إلى تفاهم مع مسقط بشأن مسار الملاحة، لكنها قالت إن تدخلات أميركية حالت دون استكماله.
وفي تصريحات يوم السبت، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المحادثات الفنية مع سلطنة عُمان بشأن المضيق قد تصل إلى نتيجة قريباً.
ونقلت وكالة إيسنا الحكومية عن عراقجي قوله إن المباحثات مع مسقط منفصلة تماماً عن الاتصالات المتعلقة بوقف الحرب مع الولايات المتحدة، وتركز على تحديد الممرات البحرية للسفن العابرة للمضيق.
وقال عراقجي: المحادثات مع عُمان مستمرة، لكن هذه محادثات منفصلة تماماً، في إشارة إلى المسار المتعلق بالولايات المتحدة
ووصفها بأنها مناقشة فنية تتعلق بتحديد الممرات البحرية لحركة السفن في مضيق هرمز.
وأضاف هذا عمل فني يجري بين خبراء من البلدين، والقوات المسلحة تشارك فيه أيضاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية الإيرانية صاحبة الرأي الرئيسي في هذه المسألة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي